العلامة المجلسي
221
بحار الأنوار
بيان : لا يدع رطبا ولا يابسا ، أي كان يطأ كل من يقدر عليه من الرجال ، والمحجن كمنبر : العطا المعوجة قوله عليه السلام : وهي التي الخ يدل على أنه مما اشتهر عند العامة ولا أصل له ، فما سيأتي محمول على التقية كما مر ، والديوث بفتح الدال وتشديد الياء هو ما ذكر في الخبر . 2 - العلل : عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن الحسن بن زعلان قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن المسوخ فقال : اثنا عشر صنفا ولها علل ، فأما الفيل فإنه مسخ كان ملكا زناء لوطيا ، ومسخ الدب لأنه كان أعرابيا ديوثا ، ومسخت الأرنب لأنها كانت امرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيض ولا جنابة ، ومسخ الوطواط لأنه كان يسوق تمور الناس ، ومسخ سهيل لأنه كان عشارا باليمن ومسخت الزهرة لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت ، وأما القردة والخنازير فإنهم قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت ، وأما الجري والضب ففرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدة على عيسى عليه السلام لم يؤمنوا به فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر ، وأما العقرب فإنه كان رجلا نماما ، وأما الزنبور فكان لحاما يسرق في الميزان ( 1 ) . بيان : مسخ أصحاب السبت خنازير مخالف لظاهر الآية ، وما مر أصوب ، ويمكن الجمع بأن التعبير في الآية بالقردة لكون أكثرهم مسخوا بها ، وأما أصحاب المائدة فيمكن أن يكون فيهم أيضا خنازير لم يذكر في هذا الخبر وسائر الاختلافات في تلك الأخبار يمكن حمل بعضها على التقية وبعضها على تعدد وقوع المسخ . 3 - العلل : عن علي بن عبد الله الوراق عن سعد بن عبد الله عن عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان الديلمي عن الرضا عليه السلام أنه قال : كان الخفاش امرأة سحرت ضرة لها فمسخها الله عز وجل خفاشا وإن الفأر كان سبطا من اليهود غضب الله عز وجل عليهم فمسخهم فأرا ، وإن البعوض كان رجلا يستهزئ بالأنبياء فمسخه الله ( 2 ) عز وجل
--> ( 1 ) علل الشرايع 2 : 171 طبعة قم . ( 2 ) في المصدر : يستهزئ بالأنبياء ويكلح في وجوههم ويصفق بيديه فمسخه الله .